منتديات الشيخ عيسى


كوميديا جزائرية
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول



شاطر | 
 

 ديوان الامام الشافعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
levis
عضو جديد
عضو جديد
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2010
العمل/الترفيه : زوالي وفحل

مُساهمةموضوع: ديوان الامام الشافعي   الجمعة مارس 12, 2010 8:09 pm

إذا أنشد شعراً نتسب إلیھ السحر أصح انتساب , و تدفقت على لسانھ معجزات البلاغة, وانھمرت منھا الحكم وقد انسابت
حلوة رقیقة عذبھ وانتثرت منھا المعاني درراً فسالت على یراعھ تتحاسد في التسابق إلى خواطره, فإذا ھ ي إكلی ل در م ا
لمنظومھا سلك, وإذا بھا دیوان الشافعي عقد البلاغة ومعسول العبارة وبدیع الحكمة ورقة الموعظة. الشافعي أمة جمعت
من صنوف العلم وخصال الخیر ما كان نادراً في غیرھا , وانقادت إلیھ اللغة طیعة مختارة مما جعلھ قبلھ أھلھا, فلقد ك ان
یفتح ببیانھ مغلق الحجة ویسد في وجھ خصمھ واضح المحجة ویوسع بالرأي أبواباً من سدة. عل ى ذاكرت ھ ت صحح أش عار
الھذلیین وعلى میزانھ تقوم الأشعار. و من بیانھ یستمد أھل اللغة فصاحة الكم وجزالة الأسلوب. إذا المرء أفشى سره بلسانه
ولام عليه غيره فهو أحمق
إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه
فصدر الذي يستودع السر أضيق
تعريف الفقيه والرئيس والغني
إن الفقيه هو الفقيه بفعله
ليس الفقيه بنطقه ومقاله
وكذا الرئيس هو الرئيس بخلقه
ليس الرئيس بقومه ورجاله
وكذا الغني هو الغني بحاله
ليس الغني بملكه وبماله
حمل النفس على ما يزينها
صن النفس واحملها على ما يزينها
تعش سالماً والقول فيك جميل
ولا تولين الناس إلا تجملاً
نبا بك دهر أو جفاك خليل
وإن ضاق رزق اليوم فاصبر إلى غدٍ
عسى نكبات الدهر عنك تزول
ولا خير في ود امريءٍ متلونٍ
إذا الريح مالت ، مال حيث تميل
وما أكثر الإخوان حين تعدهم
ولكنهم في النائبات قليل
القناعة
رأيت القناعة رأس الغن
فصرت بأذيالها متمسك
فصرت غنياً بلا درهمٍ
أمر على الناس شبه الملك
فلا ذا يراني على بابه
ولا ذا يراني به منهمك
مكارم الأخلاق
لما عفوت ولم أحقد على أحدٍ
أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيته
أدفع الشر عني بالتحيات
وأظهر البشر للإنسان أبغضه
كما أن قد حشى قلبي محبات
الناس داء ودواء الناس قربهم
وفي اعتزالهم قطع المودات
تأتي العزة بالقناعة
أمت مطامعي فأرحت نفسي
فإن النفس ما طمعت ون
وأحييت القنوع وكان ميتاً
ففي إحيائه عرض مصون
إذا طمع يحل بلقب عبدٍ
علته مهانة وعلاه هون
الإعراض عن الجاهل
أعرض عن الجاهل السفيه
فكل ما قال فهو فيه
ما ضر بحر الفرات يوماً
إن خاض بعض الكلاب فيه
توقير الرجال
ومن هاب الرجال يبه
ومن حقر الرجال فلن يهابا
ومن قضت الرجال له حقوقاً
ومن يعص الرجال فما أصابا
السماحة وحسن الخلق
إذا سبني نذل تزايدت رفعه
وما الغيب إلا أن أكون مساببه
ولو لم تكن نفسي على عزيز
مكنتها من كل نذل تحاربه
ولو أنني اسعى لنفعي وجدتن
كثير التواني للذي أنا طالبه
ولكنني اسعى لأنفع صاحبي
وعار على الشبعان إن جاع صاحبه
مخاطبة السفیھ
يخطابني السفيه بكل قبح
فأكره أن أكون له مجيباً
يزيد سفاهة فأزيد حلماً
كعودٍ زاده الإحراق طيباً
الفضل
أرى الغرفى الدنيا إذا كان فاضلاً
ترقى على رؤس الرجال ويخطب
وإن كان مثلي لا فضيلة عنده
يقاس بطفلٍ في الشوارع يلعب
على كل حالٍ أنت بالفضل آخذ
وما الفضل إلا للذي يتفضل
الزهد ومصير الظالمين
بلوت بني الدنيا فلم أر فيهم
سوى من غدا والبخل ملء إهابه
فجردت من غمد القناعة صارماً
قطعت رجائي منهم بذبابه
فلا ذا يراني واقفاً في طريقه
ولا ذا يراني قاعداً عند بابه
غنى بلا مالً عن الناس كلهم
وليس الغنى إلا عن الشيء لآ به
إذا ما ظالم استحسن الظلم مذهباً
ولج عتواً في قبيح اكتسابه
فكله إلى صرف الليالي فإا
ستدعو له ما لم يكن في حسابه
فكم قد رأينا ظالماً متمرداً
يرى النجم رتيهاً تحت ظل ركابه
فعما قليلٍ وهو في غفلاته
أناخت صروف الحادثات ببابه
وجوزى بالأمر الذي كان فاعلاً
وصب عليه الله سوط عذابه
السكوت سلامة
قالوا اسكت وقد خوصمت قلت لهم
إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرف
وفيه أيضاً لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامته ؟
والكلب يخسى لعمري وهو نباح
الصمت خير من حشو الكلام
لا خير في حشو الكلام
إذا اهتدت إلى عيونه
والصمت أجمل بالفتى
من منطق في غير حينه
وعلى الفتى لطباعه
سمة تلوح على جبينة
فضل السكوت
وجدت شكوتي متجراً فلزمته
إذا لم أجد ربحاً فلست بخاسر
ما الصمت إلا في الرجال متاجر
وتاجره يعلو على كل تاجر
ومما تمثل به الإمام
إذا نطق السفيه فلا تجبه
فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنه
وإن خليته كمداً يموت
الإعتزاز بالنفس
ماحك جلدك مثل ظفرك
فتول أنت جميع أمرك
وإذا قصدت لحاجةٍ
فاقصد لمعترفٍ بقدرك
الإنسان وحظه
المرء يحظى ثم يعلو ذكره
حتى يزين بالذي لم يفعل
وترى الشقي إذا تكامل عيبه
يشقى وينحل كل ما لم يعمل
الإيثار والجود
أجود بموجودٍ ولو بت طاوياً
على الجوع كشحاً والحشا يتألم
وأظهر أسباب الغنى بين رفقتي
لمخافهم حالي وإني لمعدم
وبيني وبين الله اشكو فاقتي
حقيقاً فإن الله بالحال أعلم
عزة النفس
لقلع ضرس وضرب حبس
ونزع نفس ورد أمس
وقر بردٍ وقود فرد
ودبغ جلد بٍغير شمس
وأكل ضب وصيد دب
وصرف حب بأرض خرس
ونفخ نار وٍحمل عارٍ
وبيع دارٍ بربع فلس
وبيع خف وعدم إلفٍ
وضرب ألفٍ بحبل قلس
أهون من وقفة الحر
يرجو نوالاً بباب نحس
الهمة العالية
مطري لؤلؤًا جبال سرنديب ** وفيضي آباز تكرور تبرا
همتي همة الملوك ونفسي**نفس حر ترى المذلة كفراً
وإذا ما قنعت بالقوت عمري**فلماذا أزور زيداً وعمراً
الجود
إذا لم تجودوا والأمور بكم تمضي
وقد ملكت أيديكم البسط والفيضا
فماذا يرجى منكم إن عزلتم
وعضتكم الدنيا بأنياا عضا
وتسترجع الأيام ما وهبتكم
ومن عادة الأيام تسترجع القرضا
حقوق الناس
أرى راحة للحق عند قضائه
ويثقل يوماً إن تركت على عمد
وحسبك حظاً أن ترى غير كاذبٍ
وقولك لم اعلم وذلك من الجهد
ومن يقض حق الجار بعد ابن عمه
وصاحبه الأدنى على القرب والبعد
يعش سيداً يستعذب الناس ذكره
وإن نابه حق أتوه على قصد
منتهى الجود
يا لهف نفسي على مال أفرقه
على المقلين من أهل المروات
إن إعتذاري إلى من جاء يسألني
ما ليس عندي لمن إحدى المصيبات
فساد طبائع الناس
ألم يبق في الناس إلا المكر والملق ** اشوك ، إذا لمسوا ، زهر إذا رمقو
فإن دعتك ضرورات لعشرم** فكن جحيما لعل الشوك يحترق
حصيد البدع
لم يبرح الناس حتى أحدثوا بدعاً**في الدين بالرأي لم يبعث ا الرسل
حتى استخف بدين الله أكثرهم **وفي الذي حملوا من حقه شغل
الأمراض من ثلاث
ثلاث هن مهلكة الأنام**أوداعية الصحيح إلى السقام
دوام مدامةٍ ودوام وطءٍ**وإدخال الطعام على الطعام
مدارة الحساد
وداريت كل الناس لكن حاسدي** مدارته عزت وعز منالها
وكيف يداري المرء حاسد نعمةٍ**إذا كان لا يرضيه إلا زوالها
مرارة تحميل الجميل
لا تحملن لمن يمن=من الأنام عليك منة
واختر لنفسك حظها=واصبر فإن الصبر جنة
منن الرجال على القلوب=أشد من وقع الأسنة
المنة
رأيتك تكويني بمبسم منةٍ **كأنك سر من أرسرار تكويني
فدعني من المن فلقمة**مم العيش تكفيني إلى يوم تكفيني
شح الأنفس
وانطقت الدراهم بعد صمتٍ**أناساً بعد ما كانوا سكوتاً
فما عطفوا على أحدٍ بفضلٍ**ولا عرفوا لمكرمةٍ ثبوتاً
الكفر بالمنجمين
خبرا عني المنجم أني**كافر بالذي قضته الكواكب
عالماً أن ما يكون وما كان**قضاه من المهيمن واجب
فوائد السفر
تغرب عن الأوطان في طلب العلى
وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفرج هم واكتساب معيشةٍ
وعلمٍ وآدابٍ وصحبة ماجد
الحض على السفر من أرض الذل
ارحل بنفسك من ارضٍ تضام ا
ولا تكن من فراق الأهل في حرق
فالعنبر الخام روث في موطونه
وفي التغرب محمولُ على العنق
والكحل نوع من الأحجار تنظره
في أرضه وهو مرمي على الطرق
لما تغرب حاز الفضل أجمعه
فصار يحمل بين الجفن والحدق
حال الغریب
إن الغريب له مخافة سارقٍ وخضوع مديونٍ وذلة موثق
فإذا تذكر أهله وبلاده ففؤاده كجناح طيرٍ خافق
الحض على الترحال
ما في المقام لذي عقلٍ وذي أدبٍ
سافر تجد عوضاً عمن تفارقه
إني رأيت وقوف الماء يفسده والأسد لولا فراق الأرض ما
افترست
والشمس لو وقفت في الفلك دائمةً
والتبر كالترب ملقي في أماكنه
فإن تغرب هذا عز مطلبه
من راحة فدع الأوطان واغترب
وانصب فإن لذيذ العيش في النصب
إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب
والسهم لولا فراق القوس لم يصب
لملها الناس من عجم ومن عرب
والعود في أرضه نوع من الخطب
وإن تغرب ذلك عز كالذهب
الدهر يوم لك ويوم عليك
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر
أما ترى البحر تعلو فوقه جيف
وفي السماء نجوم لا عداد
والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
وتستقر بأقصى قاعه الدرر
ليس يكسف إلا الشمس والقمر
اليقظة والحذر
تاه الأعيرج واستغلى به الخطر
أحسنت ظنك بالأيام إذاحسنت
وسالمتك الليالي فاغتررت ا
فقل له خير ما استعملته الحذر
ولم تخف سوء ما يأتي ا القدر
وعند صفو الليالي يحدث الكدر
الرضا بالقدر
وما كنت راضٍ من زماني بما ترى
فإن كانت الأيام خانت عهودنا
ولكنيي راضٍ بما حكم الدهر
فإني ا راضٍ ولكنها قهر
رد الجميل بالسيء
ومن الشقاوة أن تحب
أو أن تريد الخير للإنسان
ومن تحب يحب غيرك
وهو يريد ضيرك
الحظوظ
تموت الأسد في الغابات جوعاً
وعبد قد ينام على حريرٍ
ولحم الضأن تأكله الكلاب
وذو نسبٍ مفارشه التراب
تملك الأوغاد
محن الزمان كثيرة لا تنقضي
ملك الأكابر فاسترق رقام
وسروره يأتيك كالأعياد
وتراه رقاً في يد الأوغاد
مثلما تدين تدان
تحكموا فاستطالوا في تحكمهم
لو انصفوا انصفوا لكن بغوا فبقى
فأصبحوا ولسان الحال ينشدهم
وعما قليل كأن الأمر لم يكن
عليهم الدهر بالأحزان والمحن
هذا بذال ولا عتب على الزمن
زن بما وزنت به
زن من وزنك بما وزنك
من جاء إليك فرح إليه
من ظن إليك دونه
وارجع إلى رب العباد
وما وزنك به فزنه
ومن جفاك فصد عنه
فاترك هواه إذن وهنه
فكل ما يأتيك منه
اكرام النفس
قنعت بالقوت من زماني
خوفاً من الناس ان يقولوا
من كنت عنه ماله غنياً
ومن رآني بعين نقصٍ
ومن رآني بعين تم
وصنت نفسي عن الهوان
فضلاً فلان على فلان
فلا أبالي إذا جفاني
رأيته بالتي رآني
رأيته كامل المعاني
عين الرضا
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
ولست ياب لمن لا يهابني
فإن تدن مني تدن منك مودتي
كلانا غني عن أخيه حياته
ولكن عين السخط تبدي المساويا
ولست أرى للمرء ما لا يرى ليا
وإن تفأ عني تلقني عنك نائيا
ونحن إذا متنا أشد تغانيا
احذر الناس
إذا رمت أن تحیا سلیماً من المردى
لا ینطقن منك اللسان بسوأة
وعیناك إن أبدت إلیك معابیاً
وعاشر بمعروفٍ وسامح من اعتدى
ودینك موفور وعرضك صین
فكلك سوؤات وللناس السن
فدعھا وقل یا عین للناس أعین
ودافع ولكن بالتي ھي أحسن
دية الذنب الإعتذار
قيل لي قد أسى عليك فلان
قلت قد جاءني وأحدث عذراً
ومقام الفتى على الذل عار
دية الذنب عندئذٍ الإعتذار
التماس العذر
اقبل معاذير من يأتيك معتذراً
لقد أطاعك من يرضيك ظاهر
إن بر عندك فيما قال أو فجراً
هوقد أجلك من يعصيك مستتراً
من الورع اشتغالك بعيوبك
المرء إن كان عاقلاً ورعاً
كما العليل السقيم اشغله
اشغله عن عيوب غيره ورعه
عن وجع الناس كلهم وجعه
آداب النصح
تعمدني بنصحك في انفرادي
فإن النصح بين الناس نوع
وإن حالفتني وعصين قولي
وجنبني النصيحة في الجماعة
من التوبيخ لا أرضى استماعه
فا تجزع إذا لم تعط طاعه
من راقب الله رجع
حسبي بعلمي إن نفع
من راقب الله رجع
ما الذل إلا في الطمع
ما طار طير وارتفع
واعظ الناس
يا واعظ الناس عما أنت فاعله
أجفظ لشيبك من عيب يدنسه
كحامل لثياب الناس يغسلها
تبغى النجاه ولم تملك طريقتها
ركوبك النعش ينسيك الركوب على
يوم القيامة لا مال ولا ولد
يا من يعد عليه العمر بالنفس
إن البياض قليل الحمل للدنس
وقوبه غارق في الرجس والنجس
إن السفينة لا تجري على اليبس
ما كنت تركب من بغلٍ ومن فرسٍ
وضمة القبر تنسي ليلة العرس
حفظ اللسان
احفظ لسانك أيها الإنسان
كم في المقابر من قتيل لسانه
لا يلدغنك إنه ثعبان
كانت اب لقاءه الأقران
الوقار وخشية الله
ولولا الشعر بالعلماء يزري
واشجع في الوغى من كل ليثٍو
ولولا خشية الرحمن ربي
لكنت اليوم اشعر من لبيد
آل مهلبٍ وبني يزيد
حسبت الناس كلهم عبيدي
لتسليم الخالص
إذا اصبحت عندي قوت يوم
ولا تخطر هموم غدٍ ببالي
اسلم إن أراد الله أمراً
يفخل الهم عني يا سعيد
فإن غداً له رزق جديد
فاترك ما أريد لما يريد
لا تقنط من رحمة الله
إن كنت تغدوا في الذنوب جليدا
فلقد اتاك من المهيمن عفوه
لا تيأسن من لطف ربك في الحشافي
لو شاء أن تصلى جهنم خالداً
وًتخاف في يوم المعاد وعيداً
وأفاض من نعمٍ عليك مزيداً
بطن أمك مضغه ووليداً
ما كان الهم قلبك التوحيدا
استغفار وتوبة
قلبي برحمتك اللهم ذو انسٍ في
وما تقلبت من نومي وفي سنتي
السر والجهر والأصباح والغلس
إلا وذكرك بين النفس
التوكل في طالب الرزق
توكلت في رزقي على الله خالقي
وما يك من رزقٍ فليس يفوتني
سيأتي به الله العظيم بفضله
ففي أي شيءٍ تذهب حسرةً
وأيقنت أن الله لا شك رازقي
ولو كان في قاع البحار العوامق
ولو لم يكن مني اللسان بناطق
وقد قسم الرحمن رزق الخلائق
ليس كل شيء بالعقل
لو كنت بالعقل تعطي ما تريد إذن
رزقت مالاً على جهلٍ فعشت به
لما ظفرت من الدنيا بمرزوق
فلست أول مجنونٍ ومرزوق
البعد عن أبواب الملوك
إن الملوك بلاء حيثما حلوا ماذا تؤمل من قوم إٍذا غضبوا
فاستغن بالله عن أبوام كرماً
فلا يكن لك في أبوام ظل
جاروا عليك وإن أرضيتهم ملوا
إن الوقوف على أبوام ذل
تذلل واستغاثة
بموقف ذل عزتك العظمى
بإطراق رأسي باعترافي بذلتي
بأسمائك الحسنى التي بعض وصفها
بعهد قديمٍ من ألست بربكم ؟
أذقنا شراب الأنس يا من إذاسقى محباً
مخفي سرٍ لا أحيط به علماً
يمد يدي استمطر الجود والرحمى
بعزا يستغرق النثر والنظما
بمن كان مجهولاً فعرف بالأسما
شراباً لا يضام ولا يظمأ
أماني الإنسان
يريد المرء أن يعطى مناه ويأبى الله إلا ما أرادا
قول المرء فائدتي ومالي وتقوى الله أفضل ما استفادا
نكران الجميل
تعصي الإله وأنت تظهر حبه
لو كان حبك صادقاً لأطعته
في كل يومٍ يبتديك بنعمةٍ
هذا محال في القياس بديع
إن المحب لمن يحب مطيع
منه وأنت لشكر ذاك مضيع
لا أبالي
إنت حسبي وفيك للقلب حسب
لا أبالي متى ودادك لي صح
وحسبي أن صح لي فيك حسب
من الدهر ما تعرض خطب
كلما استحكمت فرجت
ولرب نازلةٍ يضيق لها الفتى
ضاقت فلما استحكمت حلقاا
ذرعاً وعند الله منها المخرج
فرجت وكنت أظنها لا تفرج
الرضا بقضاء الله وقدره
دع الأيام تفعل ما تشاء **** وطب نفساً إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثه الليالي **** فما لحوادث الدنيا من بقاء
وكن رجلاً عن الأهوال جلداً **** وشيمتك السماحة والوفاء
وأن كثرت عيوبك في البرايا **** وسرك يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيبٍ **** يغطيه كما قيل السخاء
ولا ترى للأعادي قط ذلاً **** فإن شماته الأعداء بلاء
ولا ترج السماحة من بخيل **** فما في النار للظمآن ماء
ورزقك ليس ينقصه التأني **** وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور **** ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوعٍ **** فأنت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا **** فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن **** إذا نزل القضاء ضاق الفضاء
فما يغني عن الموت الدواء **** دع الأيام تغدر كل حين
قيمة الدعاء
أزأ بالدعاء وتذدريه
سهام الليل لا تخطي ولكنلها
فيمسكها إذا ما شاء ربي
وما تدري بما صنع الدعاء
أمد وللأمد انقضاء
ويرسلها إذا نفذ القضاء
زينة الإنسان العلم والتقوى
اصبر على مر الجفا من معلم
ومن لم يذق مر التعلم ساعة
ومن فاته التعلم وقت شبابه
وذات الفتى والله بالعلم والتقى
فٍإن رسوب العلم في نفراته
تجرع ذل الجهل طول حياته
فكبر عليه اربعاً لوفاته
إذا لم يكونا لا اعتبار لذاته
بالعلم تبنى الأمجاد
رأيت العلم صاحبه كريم
وليس يزال يرفعه إلى أن
ويتبعونه في كل حالٍ
فلولا العلم ما سعدت رجال
ولو ولدته آباء لئام
يعظم أمره القوم الكرام
كراعي الضأن تتبعه السوام
ولا عرف الحلال ولا الحرام
العلم ما حفظت
علمي معي حيثما يممت ينفعني
إن كنت في البيت كان العلم فيه معيي
قلبي وعاء له لا بطن صندوق
أوكنت في السوق كان العلم فيي السوق
أدب المناظرة
إذا ما كنت ذا فضل وعلم
فناظر من تناظر في سكونٍ
يفيدك ما استفاد بلا امتنانٍ
وإياك اللجوح ومن يرائي
فإن الشر في جنبات هذا
بما اختلف الأوائل والأواخر
حليما لا تلج ولا تكابر
من النكت اللطيفة والنوادر
بأني قد غلبت ومن يفاخر
يمني بالتقاطع والتدابر
المرء بما يعلمه
تعلم فليس المرء يولد عالم
وإن كبير القوم لا علم عنده وإن صغير القوم إن كان عالماً
اًوليس أخو علم كمن هو جاهل
صغير إذا التفت عليه الجحافل
كبير إذا ردت إليه المحافل
تواضع العلماء
كلما أدبني الدهر
وإذا ما ازددت علما
أراني نقص عقلي
زًادني علماً بجهلي
نور العلم يسطع بترك المعاصي
شكوت إلي وكيع سوؤ حفظي
واخبرني بأن العلم نور
فأرشدني إلى ترك المعاصي
ونور الله لا يهدى لعاصي
الجد في طلب العلم
سهري لتنقيح العلوم الذل
وصرير أقلامي على صفحاتها
وألذ من نقر الفتاة لدفها
وتما يلي طرباً لحل عويصةٍ
وأبيت سهران الدجا وتبيته
يمن وصل غانيةٍ وطيب عناق
أحلى من الدوكاء والعشاق
نقري لألقي الرمل عن أوراقي
في الدرس أشهى من مدامة ساقي
نوماً وتبغي بعد ذلك لحاقي
يأتي العلم بالتفرغ
لا يدرك الحكمة من عمره
ولا ينال العلم إلا فتى
لو أن لقمان الحكيم الذي
بلى بفقرٍ وعيالٍ لما
يكدح في مصلحة الأهل
خال من الأفكار والشغل
سارت به الركبان بالفضل
فرق بين التبن والبقل
الناس خدم للعلم
العلم من فضله لمن خدمه
فواجب صونه عليه كما
فمن حوى العلم ثم أودعه
أن يجعل الناس كلهم خدمه
يصون الناس عرضه ودمه
بجهله غير أهله ظلمه
العلم ومكانته
أأنثر دراً بين سارحة البهم
لعمر لئن ضيعت في شر بلدةٍ
لئن سهل الله العزيز بلطفه
بثثت مفيداً واستفدت ودادهم
ومن منح الجهال علماً أضاعه
وانظم منشوراً تراعية الغنم ؟
فلست مضيعاً فيهم غرر الكلم
وصادفت أهلاً للعلوم وللحكم
وإلا فمكنون لدى ومكتتم
ومن منع المستوجيين فقد ظلم
أفضل العلوم
كل العلوم سوي القرآن مشغلة
علم ما كان فيه قال حدثنا
إلا الحديث وعلم الفقه في الدين
وما سوي ذلك وسواس الشياطين
حب آل البيت فرض من الله
يا آل بيت رسول الله حبكم
يكفيكم من عظيم الفخر أنكم
فرض من الله في القرآن أنزله
من لم يصل عليكم لا صلاة له
الترفض
قالوا ترفضت قلت : كلاما
لكن توليت غير شكٍ
إن كان حب الولي رفضاً
الرفض ديني ولا اعتقادي
خير إمامٍ وخير هادي
فإن رفضي إلى العباد
الخلفاء الراشدون
شهدت بان الله لا رب غير
وأن عرى الإيمان قول مبين
وأن أبا بكرٍ خليفة ربه
وأشهد ربي أن عثمن فاضل
أئمة قومٍ يهتدي بهداهم
هوأشهد أن البعث حق وأخلص
وفعل زكيى قد يزيد وينقص
وكان أبو حفصٍ على الخير يحرص
وأن علياً فضله متخصص
لحى الله من إياهم يتنقص
أبو حنيفة
لقد زان البلاد ومن عليها
بأحكامٍ وآثار وفقةٍ
فما بالمشرقي له نظير
فرحمة ربنا أبداً عليه
إمام المسلمين أبو حنيفة
كآيات الزبور على الصحيفة
ولا بالمغربين ولا بكوفة
مدى الأيام ما قرئت صحيفة
الضر من غير قصد
رام نفعاً فضر من غير قصد ومن البر ما يكون عقوقاً
حياة الأشراف واللئام
أررى حمراً ترعى وتعلف ما تهوى
وأشراف قومٍ لا ينالون قوتهم
قضاء لديانٍ الخلائق سابق
فمن عرف الدهر الخؤون وصرفه
وأسداً جياعاً تظمأ الدهر لا تروى
وقوماً لئاماً تأكل المن والسولى
وليس على مر القضاء أحد يقوى
تصبر للبلوى ولم يظهر الشكوى
ود الناس
إني صحبت الناس ما لهم عدد
لما بلوت أخلائي وجدتهم
إني صحبت الناس ما لهم عدد
لما بلوت أخلائي وجدتهم
قلة الإخوان عند الشدائد
ولما اتيت الناس اطلب عندهم
تقلبت في دهري رخاء وشدة
فلم أر فيما ساءني غير شامتٍ
أخا ثقةٍ عند أبتاء الشدائد
وناديت في الأحياء هل من مساعد؟
ولم أر فيما سرني غير جامد
اسس
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفاً
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة
فما كل من تهواه يهواك قلب
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة
ولا خير في خل يخون خليله
وينكر عيشاً قد تقادم عهده
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق
فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا
هولا كل من صافيته لك قد صفا
فلا خير في خل يجيء تكلفا
ويلقاه من بعد المودة بالجفا
ويظهر سراً كان بالأمس في خفا
صدوق صادق الوعد منصفا
حب الصالحين
أحب الصالحين ولست منهم
وأكره من تجارته المعاصي
لعلي أنال بهم شفاعة
ولو كلنا سواء في البضاعة
الخالص من الأصحاب
كن ساكناً في ذا الزمان بسيره
واغسل يديك من الزمان وأهله
إني اطلعت فلم أجد لي صاحباً
فتركت أسفلهم لكثرة شره
وعن الورى كن راهباً في ديره
وإحذر مودتهم تنل من خيره
أصحبه في الدهر ولا في غيره
وتركت أعلاهم لقلة خيره
الوحدة خير من جليس السوء
إذا لم أجد خلاً تقياً فوحدتي
وأجلس وحدي للعبادة آمناً
ألذ أشهى من غوىٍ أعاشره
أقر لعيني من جليسٍ أحاذره
خيرة الأصحاب
أحب من الأخوان كل مواتى
يوافقني في كل أمر أريد
فمن لي بهذا ؟ ليت أني أصبته
تصفحت إخواني فكان أقلهم
وكل غضيض الطرف عن عثراتي
هويحفظني حياً وبعد مماتي
لقاسمته ما لي من الحسنات
على كثرة الإخوان أهل ثقاتي
مكر الناس
ليت الكلاب لنا كانت مجاورة
أن الكلاب لتهدتي في مواطنها
فاهرب بنفسك واستأنس بوحدتها
وليتنا لا نرى مما نرى أحدا
والخلق ليس بهاد شرهم أبدا
تبقى سعيداً إذا ما كنت منفرداً
تعزية
إني أعزيك لا اني علىطمعٍ
فما المعزي بباقٍ بعد صاحبه
من الخلود ولكن سنة الدين
ولا المعزى وإن عاشا إلى حين
سفينة المؤمن
إن لله عباداً فطنا
نظروا فيها فلما علموا
جعلوها لجة واتخذوا
تركوا الدنيا وخافوا الفتنا
أنها ليست لحي وطنا
صالح الأعمال فيها سفنا
البلاء من أنفسنا
نعيب زماننا والعيب فينا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنبٍ
وليس الذئب يأكل لحم ذئبٍ
وما لزماننا عيب سوانا
ولو نطق الزمان لنا هجانا
ويأكل بعضنا بعضنا عيانا
مساءة الظن
لا يكن ظنك إلا سيئاً
ما رمى الإنعسان في مخمصةٍ
إن الظن من أقوى الفطن
غير حسن الظن والقول الحسن
ترك الهموم
سهرت أعين ، ونامت عيون
فادرأ الهم ما استعطت عن النفس
إن رباً كفاك بالأمس ما كان
في أمور تكون أو لا تكون
فحملانك الهموم جنون
سيكفيك في غدٍ ما يكون
الأصدقاء عند الشدائد
صديق ليس ينفع يوم بؤس
وما يبقى الصديق بكل عصرٍ
عمرت الدهر ملتمساً بجهدي
تنكرت البلاد ومن عليها
قريب من عدو في القياس
ولا الإخوان إلا للتآسي
أخا ثقة فألهاني التماسي
كأن أناسها ليس بناسي
مقامات البشر
أصبحت مطرحاً في معشر جهلوا
والناس يجمعهم شمل ، وبينهم
كمثل ما للذهب اللإبريز بشركة
ولاعود لو لم تطب منه روائحه
حق الأديب فباعوا الرأس بالذنب
في العقل فرق وفي الآداب والحسب
في لونه الأصفر والتفضيل للذهب
لم يفرق الناس بين العود والحطب
محط الرجاء
إذا رمت المكارم من كريم
فذاك الليث من يحمي حماه
فيمم من بنى لله بيتاً
ويكرم ضمفه حياً وميتا
التأهب للآخرة
يا من يعانق دنيا لا بقاء لها
هلا تركت لذي الدنيا معانقة
إن كنت تبغى جنان الخلد تسكنها
يمسي ويصبح في دنياه سفاراً
حتى تعانق في الفردوس أبكارا
فينبغي لك أن لا تأمن النارا
وداع الدنيا والتأهب للآخره
ولما قسا قلبي ، وضاقت مذاهبي
تعاظمني ذنبي فلما قرنته
فما زلت ذا عفوٍ عن الذنب لم تزل
فلولاك لم يصمد لابليس عابد
فلله در العارف الندب أنه
يقيم إذا ما الليل مد ظلامه فصيحاً إذا ما كان في ذكر به ويذكر
أياماً مضت من شبابه فصار قرين الهم طول نهاره يقول حبيبي
أنت سؤلي وبغيتي ألست الذي عديتني وهديتني
عسى من له الإحسان يغفر زلتي
جعلت الرجا مني لعفوك سلما
بعفوك ربي كان عفوك أعظما
تجود وتعفو منة وتكرما
فيكف وقد اغوى صفيك آدما
تفيض لفرط الوجد أجفانه دما
على نفسه من شدة الخوف مأتما
وفي ما سواه في الورى كان أعجماٍ
وما كان فيها بالجهالة أجرما
أخا السهد والنجوى إذا الليل أظلما
كفى بك للراجين سؤلاً ومغنما
ولا زلت مناناً علي ومنعما
ويستر أوزاري وما قد تقدما
الموت سبيل كل حي
تمنى رجالٌ أن أموت وإن أمت
وما موت من قد مات قبلي بضائري
لعل الذي يرجو فنائي ويدعي
فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى
فتلك سبيل لست فيها بأوحد
ولا عيش من قد عشا بعدي بمخلدي
به قبل موتي أن يكون هو الردى
تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد
انتهى ديوان الشافعي بحمد الله وفضله[/center][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sniper-44
عضو جديد
عضو جديد
avatar

تاريخ التسجيل : 25/12/2009
العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: رد: ديوان الامام الشافعي   الإثنين مارس 22, 2010 7:59 pm

مشكوووووووووور على المشاركة القيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
badda
عضو مميز
عضو مميز
avatar

تاريخ التسجيل : 06/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: ديوان الامام الشافعي   الأحد مارس 28, 2010 1:01 am

مشكوووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ديوان الامام الشافعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشيخ عيسى  :: الباب الإسلامي :: باب الإعجاز العلمي في القرأن الكربم-
انتقل الى: